ثمنه ( لا يملك المال ) وجب عليه الصيام بدلًا عن ذلك . ويكون الصيام عشرة أيّام ، ثلاثة أيّام في الحجّ وسبعة أيّام إذا رجع إلى بلده .
الصوم في السفر بدل الهدي هو من المستثنيات الواردة في الشريعة ، بمعنى أنّه صوم في السفر واجب . وعلى كلّ حال ، فصوم الأيّام العشرة يكون بالصور الآتية :
الصورة الأولى : أن يكون صوم الثلاثة أيّام الأولى بشكل متوالٍ ولا يجوز التفريق .
الصورة الثانية : أن يكون صومها يوم السابع والثامن والتاسع من ذي الحجّة . ويجوز أن تكون في أوّل ذي الحجّة إذا علم أنّه لن يتمكّن من الهدي في وقته .
الصورة الثالثة : إذا احتمل الحاجّ أنّه سيتمكّن من الهدي بعد ذلك ، وجب عليه صيام ثلاثة أيّام بنيّة الرجاء ، ثمّ الانتظار إلى آخر ذي الحجّة ، فإن وجد الهدي خلال هذه الأيّام ذبَحَهُ ولا شيء عليه ، وإن لم يجده صام سبعة أيّام في بلده .
الصورة الرابعة : لو لم يجد الهدي وأراد صيام الثلاثة أيّام ، ولكنه لم يتمكّن من صوم اليوم السابع من ذي الحجّة ، فحينئذٍ يجب عليه صوم اليوم الثامن والتاسع من ذي الحجّة ، وصام يوماً ثالثاً بعد رجوعه من منى . ولو لم يتمكّن من صوم اليوم الثامن من ذي الحجّة ، وجب تأخيرها جميعاً إلى ما بعد رجوعه من منى .
الصورة الخامسة : إذا لم يتمكّن من الصوم بعد رجوعه من منى ، وجب عليه الصوم في الطريق إلى بلده ، ولو لم يتمكّن من الصوم في الطريق صامها في بلده .
الفتاوى الفقهية — صفحة 244
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٤٤