الخلل والشكّ في الوضوء
الخلل لغةً : الوهن والفساد ، أمّا الفقهاء فيريدون به نقص العمل .
والشكّ : هو التردّد في إنجاز العمل بصورة كاملة .
وفيما يلي أمثلة للخلل أو الشكّ في الوضوء مع أحكامها .
المسألة 130 : من كان على يقينٍ من وضوئه وطهارته ، وبعد أمدٍ تردّد وشكّ في أنه : هل أحدث وانتقض وضوؤه وطهارته ؟ بنى على بقاء الوضوء والطهارة .
ومن كان على يقينٍ من الحدث وشكّ في أنه : هل توضّأ وزال الحدث ، أو لم يتوضّأ ؟ بنى على بقاء الحدث وعدم الوضوء . وإذا ذهل بعد ذلك وصلّى بلا وضوءٍ في هذا الفرض ، بطلت صلاته ، وعليه أن يعيد الصلاة في داخل وقتها ، ويقضي في خارجه .
المسألة 131 : من شكّ - وهو في أثناء الصلاة وقبل تمامها - في أنه : هل توضّأ وصلّى ، أم دخل في الصلاة بلا وضوء ، فعليه أن يقطع الصلاة ثمّ يتوضّأ ويعيد الصلاة من جديد .
المسألة 132 : إذا فرغ المرء من صلاته وشكّ في أنها : هل كانت بلا وضوء ؟ فصلاته صحيحة ، ولكن عليه أن يتوضّأ للصلاة الآتية ، ولا يجب أن يعيد ما مضى وانقضى من صلاته .
المسألة 133 : إذا كان في أثناء الوضوء وعلم أنّه قد ترك منه ما لا غنى عنه في الوضوء وصحّته ، وجب عليه أن يستدرك النقص والخلل ، ويأتي بما فات وأهمل ، وبما بعده من واجبات الوضوء ، مراعياً كلّ ما يعتبر في الوضوء من