وكان الباقر والصادق إذا قاما إلى الصلاة تغيّرت ألوانهما مرّةً حمرة ، ومرّةً صفرة ، وكأنهما يناجيان شيئاً يريانه « 1 » .
ويحسن بالمصلّي حين يبدأ صلاته فيقول « الله أكبر » أن يملأ ذهنه بمعطيات هذه الكلمة ، فيتضاءل في نفسه كلّ ما تمثّله الدنيا من آمالٍ وأمجادٍ وقوى . وينبغي له حين يقول إيّاكَ نَعْبُدُ وَإيّاكَ نَسْتَعين أن يكون صادقاً مع ربّه ، فلا يعبد هواه ولا يستعين بغير مولاه .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 81 ص 248 ، ذيل الحديث 39 ، عن فلاح السائل . .