المسألة 872 : إذا استمع للآية وهو في السيارة أو في شارعٍ لا يتاح له أن يسجد فيه ، فالأجدر به وجوباً أن يومئ برأسه إيماءً ، ويؤجّل السجود إلى أقرب فرصة ممكنة .
المسألة 873 : لا يجب في سجود التلاوة ذكر ولا تكبير ولا طهارة ولا استقبال ، ولا غير ذلك من واجبات الصلاة وشروطها ، ويستثنى من ذلك خمسة أمور يجب توفيرها في هذا السجود ، وهي كما يلي :
أوّلًا : النيّة . فينوي السجود لله قربةً إلى الله تعالى .
ثانياً : أن يضع أعضاء السجود السبعة كما يضعها حالة السجود في الصلاة ، كما تقدّم في الواجب الرابع من واجبات السجود .
ثالثاً : أن يكون المكان مباحاً كما تقدّم في الواجب الثامن من واجبات السجود .
رابعاً : أن لا يتفاوت موضع الجبهة عن الموقف ، على ما مرّ في الواجب السابع من واجبات السجود .
خامساً : أن يضع الساجد جبهته على الأرض أو القرطاس أو الخشب وغير ذلك ممّا يصحّ للساجد في الصلاة أن يضع جبهته عليه حال السجود ، على ما تقدّم في الشرط الثالث من الواجب العاشر من واجبات السجود .
المسألة 874 : من المستحبّات الأكيدة سجدة الشكر ؛ إذ يستحبّ للإنسان أن يسجد شكراً لله تعالى عند تجدّد كلّ نعمة ودفع كلّ نقمة ، والتوفيق لأداء كلّ فريضة أو عمل جليل ، ويقول في سجوده : « شكراً لله » مرّة واحدة أو أكثر ، والأفضل أن يكرّر هذه الكلمة في سجوده مائة مرّة .
الفتاوى الفقهية — صفحة 400
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٠٠