پرش به محتوای اصلی

الشفاعة (بحوث في حقيقتها واقسامها ومعطياتها) — صفحه 111

پدیدآورندگان:

ص۱۱۱

اتفاق المسلمين على الشفاعة التشريعية

اتّفقت كلمة علماء المسلمين على أن الشفاعة التشريعية من الأصول الأساسية في العقيدة الإسلامية . قال النووي في « شرح صحيح مسلم » : « قال القاضي عياض : مذهب أهل السنة جواز الشفاعة عقلًا ووجوبها سمعاً بصريح الآيات وبخبر الصادق ، وقد جاءت الآثار التي بلغت بمجموعها التواتر بصحة الشفاعة في الآخرة . . . . » « 1 » . قال الطبرسي في تفسيره : « إن الأمّة أجمعت على أن للنبي صلى الله عليه وآله شفاعة مقبولة وإن اختلفوا في كيفيتها » « 2 » . قال الرازي : « أجمعت الأمّة على أن لمحمد صلى الله عليه [ وآله ] وسلم شفاعة في الآخرة ، وحُمل على ذلك قوله تعالى : عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً ( الإسراء : 79 ) وقوله تعالى : وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ( الضحى : 5 ) » « 3 » .
پاورقی
( 1 ) بحار الأنوار : ج 8 ص 62 ، شرح صحيح مسلم : ج 2 ص 58 . ( 2 ) مجمع البيان : ج 1 ص 230 . ( 3 ) التفسير الكبير أو مفاتيح الغيب : ج 3 ص 52 .