في روايته عن أهل بلده ، وهو حمصيّ ) « 1 » .
وفي « تهذيب التهذيب » لابن حجر ، قال : ( وقال عبد الوهّاب بن الضحّاك - وهو متروك متّهم « 2 » - : حدّثنا إسماعيل بن عيّاش ، سمعت حريز بن عثمان يقول : هذا الذي يرويه الناس عن النبي ( ص ) أنّه قال لعليّ : «
أنت منّي بمنزلة هارون من موسى
» حقّ ، ولكن أخطا السامع ، قلت : فما هو ؟ فقال : إنّما هو « أنت منّي بمنزلة قارون من موسى » [ ! ] . قلت : عمّن ترويه ؟ قال : سمعت الوليد بن عبد الملك يقوله وهو على المنبر ) « 3 » .
وفي « تهذيب التهذيب » أيضاً : ( وقال ابن عديّ : قال يحيى بن صالح الوحاظي : أملى عليَّ حريز بن عثمان ، عن عبد الرحمن بن ميسرة ، عن النبي ( ص ) حديثاً في تنقيص علي بن أبي طالب ، لا يصلح ذكره ، حديث مُعْضَل منكر جدّاً ، لا يروي مثله من يتّقي الله ) « 4 » .
وقد وصل الأمر ب - ( حريز ) أن صار اسمه مذهباً مستقلًا في النصب ليقال : ( فلان حرزيّ المذهب ) أي أنه ناصبيٌّ كما وصف بذلك إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني « 5 » الذي سنأتي على ذكره لاحقاً .
ومع كلّ هذا الذي نقلناه عنه - وغيره الكثير مما أعرضنا عنه - فإننا نجد
هامش
( 1 ) المصدر السابق ، ج 5 ، ص 576 .
( 2 ) في طبعة المعارف النظامية ، الهند ( الضحّاك بن عبد الوهاب ) وقد علّق الناشر بما يلي : « ليس في كتب الضعفاء من اسمه ( الضحاك بن عبد الوهاب ) وفيما ذكره نظر ، وصوابه : ( عبد الوهاب بن الضحّاك ) وهو ثقة عند بقبي بن مخلد ، هامش الأصل » .
( 3 ) ابن حجر ، تهذيب التهذيب ، ط . الرسالة ، بيروت : ج 1 ، ص 376 .
( 4 ) المصدر السابق : ج 1 ، ص 377 .
( 5 ) المصدر السابق : ج 1 ، ص 95 .