4 القرآن يثبت تأثيراً في نفوس الأنبياء في الخوارق .
5 القرآن كما يسند الخوارق إلى تأثير النفوس يسندها إلى أمر الله تعالى .
6 القرآن يسند المعجزة إلى سبب غير مغلوب .
7 القرآن يعدّ المعجزة برهاناً على صحّة الرسالة لا دليلًا عامياً « 1 » .
نتوقّف عند هذه الأمور السبعة تباعاً للوصول إلى معرفة أبعاد النظرة القرآنية المتكاملة حول الأمر المعجز .
هامش
( 1 ) يراجع الميزان في تفسير القرآن ، ج 1 ص 7484 .