تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإعجاز بين النظرية والتطبيق — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
36 : أَلَيْسَ اللهُ بِكافٍ عَبْدَهُ 32 67 : وَالأرْضُ جَميعاً قَبْضَتُهُ يَوْم الْقِيامةِ 129 غافر 28 : إنَّ اللهَ لا يَهْدِى منْ هُوَ مسْرفٌ كَذَّابٌ 176 39 : يا قوم إنما هذه الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار 178 51 : إنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَالَّذِينَ آمنُوا فِى الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْم يَقُوم الأشْهادُ 56 60 : ادْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُم 32 62 : ذلِكُم اللهُ رَبُّكُم خالِقُ كُلِّ شَىْءٍ 39 78 : وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِىَ بِآيَةٍ إلَّا بِإذْنِ اللهِ 49 ، 59 فصلت 41 - 42 : وَإنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ . . . تَنْزِيلٌ منْ حَكِيم حَميدٍ 148 الشورى 51 : وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمهُ اللهُ إلَّا وَحْياً أَوْ منْ وَراءِ حِجابٍ 66 52 : وَكَذلِكَ أوْحَيْنا إلَيْكَ رُوحاً منْ أمرِنا ما كُنْتَ تَدْرِى ما الْكِتابُ 170 الزخرف 3 - 4 : إنَّا جَعَلْناهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُم . . . فِى أُم الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِىٌّ حَكِيم 196 الحجرات 13 : إنَّ أَكْرَمكُم عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُم 164 ق 1 : ق وَالْقُرْآنِ الْمجِيدِ 128