نصّبهم جدّهم الرسول صلّى الله عليه وآله بأمر من الله تعالى مرجعية علمية للأمّة وأمناء على معارف هذا الدين وشرائعه .
لكن عندما أجبرت الأمّة أن تدير ظهرها لآل هذا البيت ، لم تجد بديلًا عن هذه « العين الصافية » تلوذ به إلّا هذا الخبط الذي كلّف الأمّه ولا يزال الكثير ، بل كلّفها الضياع والدمار ؛ «
فلا سواء من اعتصم الناس به ولا سواء حيث ذهب الناس إلى عيون كدرة يفرغ بعضها في بعض ، وذهب من ذهب إلينا إلى عيون صافية تجري بأمر ربّها ، لا نفاد لها ولا انقطاع
» « 1 » .
هامش
( 1 ) أصول الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ، ح 9 ، ص 184 .