پرش به محتوای اصلی

أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية (موسوعة الإمام الخميني 3 و4) — صفحه 286

پدیدآورندگان:

ص۲۸۶
ولا إشكال ولا كلام في الأمر الأوّل والمقدّمة الأولى ، وإنّما الإشكال والكلام في المقدّمة الثانية ؛ أيبطلان التالي ، وبما ذكرنا وأوضحنا - من كيفية تشكيل القياس المنتج - اتّضح الخلط الواقع من الأعلام في المقام من أخذ مقدّمة المقدّمة مقام المقدّمة ، والعلّة مقام المعلول ، والخلط بين المقدّمات التي مع الواسطة والتي بلا واسطة ، فتدبّر تعرف .

توضيح مقدّمات الانسداد

فلا بدّ للتعرّض لكلّ تقدير من التالي والتفتيش والفحص عن حقّيته وبطلانه ، فنقول :

بطلان العمل على طبق العلم التفصيلي أو الطرق

أمّا بطلان العمل بالعلم التفصيلي في جميع الوقائع فهو ضروري . وأمّا بطلان العمل بالعلمي فهو مردود ؛ لأنّا قد فرغنا - بحمد اللَّه تعالى - عن حجّية الخبر الواحد ، وهو وافٍ بجميع الفقه من الطهارة إلى الديات ، فدليل الانسداد - مع عرضه العريض وطول مباحثه - فاسد من أصله ، والتعرّض له ممّا لا طائل تحته ، وإنّما هو محض تبعية المحقّقين وأساطين الفنّ رحمهم الله . ولا ينقضي تعجّبي من الفاضل المقرّر لبحث بعض أعاظم العصر رحمهما الله حيث بالغ في شكر مساعي شيخه الأستاذ في إفادة الدقائق العلمية التي تقصر عنها
أنوار الهداية في التعليقة على الكفاية (موسوعة الإمام الخميني 3 و4) — صفحه 286 | السيد الخميني / موسسه تنظيم و نشر آثار امام خمينى ( ره )