صديقه ، وأما إذا كان ذاهباً للزيارة لا للعمل فعلى رأي السيد الخوئي ( قدس سره ) أنّه يصلي تماماً أيضاً ، وعلى رأينا عليه التقصير لكن لما لم يكن هذا الشخص عالماً بفتوى السيد الخوئي ( قدس سره ) في حال حياته فعليه اما الاحتياط بالجمع بين القصر والتمام أو الرجوع إلى الحي الأعلم هذا إذا لم يكن محل عمله مقر سكناه وإلاّ أتم فيه في كلا الفرضين ، والله العالم .
أ ) وتارة أخرى يكون من أول خروجه من المنزل ناوياً لزيارة صديقه بعد الظهر بعد الانتهاء من العمل ، من دون الرجوع إلى المنزل ، فهل يصلي قصراً أم تماماً ؟
بسمه تعالى ؛ ظهر جوابه مما سبق ، والله العالم .
ب ) وتارة ثالثة ، هو يخرج لصديقه في المساء بقصد الزيارة ولكن يبدو له البقاء والبيات عندهم في الليل للذهاب للعمل في الصباح ، فهل يصلي قصراً أم تماماً ؟
بسمه تعالى ؛ إذا كان ناوياً للبقاء في الليل عند صديقه من حين خروجه ثم يذهب في الصباح إلى عمله فيتم في منزل صديقه ، وأما إذا بدا له هذا القصد بعد الوصول إلى البلد فعليه التقصير ، والله العالم .
ج ) وتارة رابعة ، هو من حين خروجه من المنزل في الليل ينوي البيات في منزل الصديق والذهاب للعمل من هناك صباحاً ؟
بسمه تعالى ؛ ظهر جوابه مما سبق ، وان عليه في هذا الفرض التمام ، والله العالم .
( 278 ) شخص يذهب إلى الدراسة في كل يوم ( وهي مسافة شرعية ) أو أول الأسبوع ويبقى إلى نهايته في مسكن يبعد عن الجامعة التي يدرس فيها ( 10 كم ) ، فما يصنع بالنسبة للصلاة والصوم سواء في الطريق أو في محل الدارسة ، وفي محل السكن بالنسبة للثاني ؟
بسمه تعالى ؛ يجمع بين القصر والتمام في الطريق ومحل السكن ومحل الدارسة وإذا صام يحكم بصحته ، والله العالم .
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 74
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٧٤