وطلب الرحمة والمغفرة منه :
أ ) هل هذا العمل بحد ذاته حرام أم هو حرام إذا ما اشتمل على التطريب وفقاً لما تم بيان معناه سابقاً ، أم لعله خاصة كحرمة استخدام الآلات الموسيقية أم لسبب آخر ؟ يرجى توضيحه .
ب ) هل هذا العمل حرام الاستماع إليه بحد ذاته أم لأسباب معينة بحيث إن لم تتواجد لما كان محرماً الاستماع إليه ؟
ج ) إن كان التطريب هو مؤدّ إلى حرمته فان تحقق التطريب للبعض ولم يتحقق للبعض الآخر ، ما هو الحكم عندئذ ؟ وان تحقق لغير القارئ ، فهل يجب عليه عدم القراءة ؟
د ) وان اختلف أهل الخبرة في تعيين أنّه كان مطرباً أم لا ، فما هو الحل بالنسبة إلى أولئك الذين لا يطربهم ؟
ه ) إن اجتمع من الناس بالعشرات أو المئات للاستماع إليه وعلى فرض أنه لا توجد أي حرمة في عمله ، فهل بمجرد اجتماع الناس حوله مؤدّ إلى الحرمة أم صدور بعض من التصرفات منهم من قبيل التصفيق أو التسفير أو التعظيم وكلمات الاستحسان ، فهل كل تلك الحالات أو بعضها تؤدي إلى الحرمة ؟
و ) إن كانت تلك القراءة شبيهة تماماً ببعض الأغاني المطربة إلاّ أنها لم تود إلى التطريب نظراً إلى الجو الذي قرأ فيه وإلى فقدانها للمؤثرات الصوتية وإلى غير ذلك ، فهل تحرم بمجرد كونها تشبه الأغاني المطربة وان لم تطرب ؟
بسمه تعالى ؛ لا يجوز قراءة هذه الاشعار بطريقة التغني وان لم تكن مقرونةً بالعزف بالآت اللهو ، والله العالم .
( 1455 ) البعض يقرأ في الأعراس ومواليد الأئمّة ( عليهم السلام ) مراثي على قرار طور بعض
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 404
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٤٠٤