( يعني قبل أن أكمل الغسل إلى النصف الأيسر من الجسم ) ، هل يكون الغسل صحيحاً ؟ ثم هل يجب على المغتسل أن يكون جسمه ناشف أي لا عليه ماء أبداً ؟ وإن كان عليه ماء وأغتسل فهل الغسل خاطئ . وأخيراً ما أكثر مقدار من الماء يكون على الجسم فلا يصح عنده الغسل ( وعلى أي الأغسال ينطبق هذا ) ؟
بسمه تعالى ؛ لا يضر وصول الماء إلى طرف أثناء غسل طرف آخر ولا يعتبر في الغسل أن يكون البدن ناشفاً ، والله العالم .
( 82 ) شخص كان يغتسل خطأ ، فكان يغسل أولا جسمه الأيمن فالأيسر ثم يغسل رأسه ، فما هو حكم صلاته السابقة ؟
بسمه تعالى ؛ يقتضي المقدار المتيقن الذي صلاه بهذا الغسل ولا يجب قضاء الصوم ، والله العالم .
( 83 ) وجدت استفتاءاً للمرحوم السيد الخوئي ( قدس سره ) ، بأنه إذا غسل الرأس والرقبة يجب عليه التنحي عن الماء ثم الرجوع لغسل باقي البدن ، فما رأي سماحتكم ؟
بسمه تعالى ؛ ما ذكره السيد الخوئي ( قدس سره ) هو الأحوط ونحن نلتزم به ، والله العالم .
( 84 ) فيما يتعلق ب - ( المسألة 47 ) من أفعال الوضوء من العروة المرتبطة بوضوء الوسواسي ، ما حكم الوسواسي فهو لا يطمئن بسرعة وكيف يمكن أن ينهي غسله مع عدم حصول الاطمئنان بغسل تمام يده فماذا يعمل ؟
بسمه تعالى ؛ لا يجب عليه الاطمئنان بصحة غسله بل يكفي احتمال الصحة في البناء على صحة الغسل وعدم الاعتناء بالشك ، والله العالم .
( 85 ) كنت أغتسل غسلا ترتيبياً قبل سنوات على أساس أن الماء يصل إلى الاذن أو ظاهر الاذن ( ما يظهر من الاذن ) ، والآن يراودني شك هل وصل الماء أم لا ؟ علماً بأنّي قبل فترة كنت أدقق في وصول الماء .
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 28
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٢٨