الجنين من أي نوع من الأنواع الثلاث .
فيختار الزوجان قبول ذلك أو عدمه . فامّا ان يتلف اللقاح أو يرجع إلى رحم الأم للتكامل والنمو الطبيعي .
الأسئلة :
أ ) هل يجوز للطبيب المتخصّص في هذا المجال تطبيق ذلك أم لا ؟
بسمه تعالى ؛ لا يجوز للطبيب النظر إلى جسد أو عورة المرأة ولا يجوز للمرأة كشف عورتها للطبيب إلاّ في مقام المداواة والعلاج من مرضها ، والله العالم .
ب ) هل يجوز للأم رفض الجنين بعد معرفتها بحاله وفي أي الاحتمالات الثلاث ؟
بسمه تعالى ؛ إذا فعل الطبيب ذلك ولقح البويضة خارج الرحم فللزوجة الامتناع من إرجاع البويضة الملحقة سواء كانت سليمة أم مريضة وليس للزوج إجبار زوجته على إرجاع البويضة الملحقة إلى رحم الزوجة ، والله العالم .
ج ) هل للزوج إجبار الزوجة في قبول ذلك وفي أي الاحتمالات الثلاث ؟ علماً بأنّ الطبيب يرفض إرجاع الجنين إلى رحم أمّه في الاحتمالين الأوليين حتى مع قبول الأم أو الأبوين معاً ، فهل له ذلك ؟ وهل له ذلك مع اشتراطه عليهما قبل الفحص ؟ علماً بأنّه يمكن إعادة تجربة اللقاح لأكثر من مرة حتى التأكد من سلامة الطفل ؟
بسمه تعالى ؛ ظهر جوابه ممّا سبق ، والله العالم .
د ) هل يكون ذلك كله نوعاً من تغيير في خلق الله ؟
بسمه تعالى ؛ لا يكون ذلك من تبديل وتغيير خلق الله وتبديل خلق الله وتغييره مثل جعل الرجل امرأة والمرأة رجلاً وأمثال ذلك ، والله العالم .
( 1042 ) يتعرض المؤمنون أثناء علاجهم أو مراجعتهم للمستشفى إلى معاملة
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 318
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٣١٨