بين حياة الأم مع خروج الولد ميتاً أو خروج الولد حياً مع موت الأم بحيث لا يمكن الجمع بينهما ، فما هو حكم توقيع والزوج واختياره حياة أحد الفردين وما هو حكم الدكتور في هكذا صورة ؟
بسمه تعالى ؛ إذا أحرز أنّه إذا لم تجر العملية الجراحية للمرأة تموت الأم والطفل معها فهنا يجوز للزوج التوقيع على بقاء أحدهما وكذلك للطبيب ، إمّا إذا لم يحرز ذلك وان أحدهما يموت دون الآخر فلا يجوز للزوج التوقيع على قتل أحدهما ولا أثر لإذنه . هذا ويجوز للأم نفسها إذا أحرزت أنّ طفلها يقتلها إذا بقي في رحمها ان تقتل ولدها بشرب دواء أو شيء آخر ثم بعد موته يخرج منها بعمل جراحي ، والله العالم .
( 994 ) في حالة الإجهاض ( قد يوضع الجنين ) الميت في زجاجة خاصة ، وهناك مسائل :
أ ) ما حكمه من حيث الطهارة والنجاسة ؟
بسمه تعالى ؛ إذا كان ميتاً فهو نجس امّا إذا كان علقة أو مضغة فالأحوط الإجتناب عنه ولكن يجب دفنه ، والله العالم .
ب ) ما حكم مسه من حيث لزوم الغسل وعدمه ؟
بسمه تعالى ؛ إذا مات الجنين يجب الغسل بمسّه بل الأحوط الاغتسال وإن لم يتم له أربعة أشهر ، والله العالم .
ج ) هل يجب دفنه أو لا ، ومن هو المسؤول عن ذلك ، ما هو التكليف الملقي على عاتق الطبيب تجاه ذلك ؟
بسمه تعالى ؛ يجب دفنه كفاية ، والله العالم .
( 995 ) لو أنّ امرأة منعها الأطباء عن الإنجاب بحكم أنّها إن أنجبت لن تلد سوى أطفالاً معوقين ، فهل يجوز في فرض السؤال أن تستخدم المرأة اللولب مع استلزام
صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات — صفحة 302
مساهمون: الميرزا جواد التبريزي
ص٣٠٢