فعليه أن يذبح في أقرب الأماكن إلى منى على الأحوط ومع عدم التمكن منه أيضاً ففي الأقرب فالأقرب على الأحوط ولا يجزء الذبح في غيره ، واللَّه العالم .
س :
إذا دار الأمر بين الذبح خارج منى وبيد غير المؤمن وبين الذبح في البلد بيد المؤمن مع توفر كل الشروط من كونه بعد الرمي في يوم العاشر إلى غير ذلك ، فأيهما المتبع ؟
باسمه تعالى : : الإيمان ليس شرطاً في الذابح فيجوز أن يذبح المخالف إذا كان مراعياً للشرائط ولا يجزي الذبح في البلد ، واللَّه العالم .
س :
هل يجوز الذبح في اليوم الحادي عشر بسبب الزحام ؟
باسمه تعالى : : إذا كان التأخير للحرج فيجوز تأخير الذبح إلى اليوم الحادي عشر ويحلق أو يقصر يوم العاشر وإذا كان التأخير بلا عذر فيقصر احتياطاً يومي العاشر والحادي عشر ، واللَّه العالم .
س :
من المعروف أنه مع عدم التمكن من الذبح في منى ولو إلى آخر ذي الحجة أنكم تجوزون الذبح في المذبح الفعلي الموجود خارج منى ، لكن لو فرض أنه يوجد مذبحان خارج منى أحدهما قريب والآخر بعيد فهل المكلف مخير بالذبح في أيهما شاء أو أنه ملزم بالذبح في الأقرب فالأقرب ؟
باسمه تعالى : : الأحوط وجوباً رعاية الأقرب فالأقرب إلى منى ، واللَّه العالم .
س :
يثأر هذه الأيام جدل وأقوال متضاربة بشأن ( المسلخ بمنى ) من أن السلطات المسئولة عن الحج سوف تتخذ أحد الإجراءات التالية :
أأنها هي التي سوف تتولى عملية الذبح أو النحر ، وما على الحاج إلّا أن يدفع ثمن الهدي وهي ستقوم بعمل اللازم .
ب أنها ألغت المسلخ نهائياً بمنى .