پرش به محتوای اصلی

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحه 316

پدیدآورندگان:

ص۳۱۶
وما كان نجساً في حال حياته ، فجميع ذلك منه نجسٌ على الأظهر . أقول : لا مجال للبحث عن هذه المسألة في المقام ، بل تفصيل البحث عنها يكون في كتاب الطهارة ، وخلاصة ما يمكن أن نشير إليه في المقام ، هو : أنّ أجزاء الحيوان الذي نجس في حال حياته - مثل الكلب والخنزير - تعدّ من النجاسات بعد مماته أيضاً ، فالشعر والوبر وسائر أجزاءهما تكون نجسة بأسرها ، حال حياتهما وبعد مماتهما . وهذا الحكم متفقٌ عليه بين أصحابنا ولا نقاش فيه ، كما أشار إليه المصنف وغيره في هذا المقام وغيره .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحه 316 | السيد محمد علي العلوي الگرگاني