كون التكبيرة يشترط في صحتها وقوعها إلى القبلة على التقية أو على الندب ، والثاني أولى ، فإذا كانت التكبيرة حكمه كذا ، فإنه يكون حكم الركوع والسجود من حيث شرطية الاستقبال أوضح ، كما لا يخفى .
المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — صفحه 113
پدیدآورندگان: السيد محمد علي العلوي الگرگاني
ص۱۱۳