Skip to main content

المناظر الناضرة في أحكام العترة الطاهرة (الصلاة) — Page 329

Contributors:

P.329
Commentary
وصلت الحمرة إلى أفق المغرب ، يطلع قرن الشمس ، وفي بعض الأخبار أيضاً إشارة إليه ، كما في « الفقه الرضوي » : أنّ آخر وقت الفجر أن تبدو الحمرة في أفق المغرب ، وقد رُخِّص للعليل والمسافر والمضطرّ إلى ما قبل طلوع الشمس » « 1 » . وعن « دعائم الإسلام » ، عن الصادق عليه السلام : « أنّ آخر الوقت أن يحمر أفق المغرب ، وذلك قبل أن يبدو قرن الشمس من أفق المشرق بشيء » « 2 » . مع أنّ المشهور لا يقولون بتلك العلامة في ناحية طلوع الشمس ، فبذلك يظهر عدم كون زوال الحمرة المشرقية دليلًا وعلامة للغروب الشرعي ، وهو المطلوب هذا . فقد أجيب عن ذلك بأجوبة : أوّلًا : بمنع الملازمة بين الحمرتين ، وظهور الفرق بينهما ، لما قد عرفت في خلال بيان أدلّة المشهور ، ودلالة حديث ابن أشيم ، بأنّ المشرق مشرفٌ ومطلٌّ على المغرب ، ورفع عينيه على يساره ، فينتجه الاشراف هو كونه علامة له ، بخلاف المغرب المنخفض عنه ، حيث لا يكون علامة ، ولذا لم يذكره الفقهاء ، ولا في الأحاديث المعتبرة . وثانياً : إنّه مجرّد اعتبار في مقابل النصّ ، أو لم يعتبره الشارع ، فمقتضى
Footnote
( 1 ) وسائل الشيعة : الباب 16 من أبواب المواقيت الحديث 6 . ( 2 ) كتاب الصلاة : ص 14 .