تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصل الشيعة وأصولها — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
كلا لأن في ذاك خلاف محض مع عقيدة كل المسلمين ، فلا يقول به أحد . . إذن فلماذا ؟ 6 - نصوص أخرى : ثم وقسرا للنفس على تجنب الاسهاب في الحديث عن النصوص التي تزخر بها أمهات الكتب وراجع الحديث ، استعرض إيجازا نتفا من تلك النصوص ، محيلا القارئ الكريم إلى مصادرها ، إن ابتغى الاستزادة : أ - روى ابن حجر في صواعقه عن أبي سعيد الخدري : أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال في تفسير قوله تعالى [ وقفوهم إنهم مسؤولون ] ( 1 ) : عن ولاية علي بن أبي طالب ( 2 ) . ب - وروت المصادر المختلفة عن رسول الله صلى الله عليه وآله قوله : لكل نبي وصي وارث ، وإن وصيي ووارثي علي بن أبي طالب ( 3 ) . ج - وقال صلى الله عليه وآله : أوصي من آمن بي وصدقني بولاية علي ابن أبي طالب ، فمن تولاه فقد تولاني ( 4 ) . د - وقال أيضا صلى الله عليه وآله : من أحب أن يحيا حياتي ويموت مماتي ، ويسكن جنة عدن غرسها ربي فليتول علي بن أبي طالب ، فإنه لن يخرجكم من هدى ، ولن يدخلكم في ضلالة ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الصافات 37 : 24 . ( 2 ) الصواعق المحرقة : 229 . ( 3 ) أنظر : ترجمة الإمام علي عليه السلام من تأريخ دمشق 3 : 5 ، ميزان الاعتدال 2 : 273 ، الرياض النضرة 2 : 234 ، ينابيع المودة : 79 ، كفاية الطالب : 620 ، المناقب للمغازلي : 200 . ( 4 ) ترجمة الإمام عليه عليه السلام من تأريخ دمشق 2 : 597 ، مجمع الزوائد 9 : 109 ، المناقب للمغازلي : 230 . ( 5 ) المستدرك على الصحيحين 3 : 128 ، لسان الميزان 2 : 34 ، حلية الأولياء 4 : 349 ، مجمع الزوائد 9 : 108 ، ترجمة الإمام علي عليه السلام من تأريخ دمشق 2 : 98 ، 6031 ، 604 ، 605 .
أصل الشيعة وأصولها — صفحة 47 | الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء / علاء آل جعفر