والجوارح والقلب ، وأن تكون النية في ذلك كله منعقدة على العزم على أن يكون الصوم معراجاً إلى بلوغ مرحلة التقوى والورع ، لأن الله تبارك وتعالى لم يكتب علينا الفريضة الشريفة هذه إلا لنكون من المتقين كما صرحت به الآية الكريمة بصورة مباشرة .
أحاديث رمضانية — صفحة 11
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١١