( ( القوى الكبرى لا تريد بديلًا شعبيا ، ونسعى للديموقراطية الكاملة ) )
( ( أجرت صحيفة الأحداث الصادرة في لندن لقاءً صحفياً مع آية الله المدرسي بتاريخ 9 / اذار / 1991 م ) )
* في حالة انهيار الجيش العراقي في مواجهة الثورة الشعبية المتصاعدة ولحوق الهزيمة بالنظام ، فما هو البديل الذي تتوقعون قيامه حينئذ ؟
* * يتكون البديل بفعل عاملين على الأكثر .
الأول : عامل التفاعل في الداخل ، أي تفاعل الشعب مع القضية .
الثاني : عامل التفاعل في الخارج ، أي تفاعل المعارضة المتواجدة خارج ، حدود البلد .
بالنسبة إلى الداخل غالباً ما يكون اليأس مفتاح الأمل . فعندما يصل الإنسان إلى حالة الصفر في الإيمان بالواقع يبدأ بخلق شيء جديد ، والثورات في تاريخ ، لم تبدأ إلا بعد يأس الشعوب الكامل من أنظمتها الحاكمة . وبتعبير أخر لا تثور الشعوب غالباً قبل أن تفقد الأنظمة الحاكمة عليها جميع أوراقها وعلى الخصوص القوات المسلحة والحزب والمخابرات وبعض التحالفات العشائرية ، إلا أن هذه الأوراق لا ترخر الشرعية التي يريدها النظام ، لكنها