نص رسالة آية الله السيد محمد تقي المدرسي إلى ملوك ورؤساء العالم حول تطورات الأحداث في العراق
بسم الله الرحمن الرحيم
سيادة الرئيس :
تحية وبعد . .
الأنباء التي تتسرب من العراق ، تعكس مأساة بشرية لا تصدق . . لقد عادت فلول قوات صدام حسين من معركة فاشلة فقدت فيها مئات الألوف من القتلى والجرحى والأسرى . عادت من حرب الخليج التي أشعلها باحتلاله الكويت ورفضه الاستجابة لقرارات مجلس الأمن . عادت منها لتنقلب ضد الشعب العراقي الذي من حقه أن يطالب صدام بالإستقالة بعد فشل سياسته وما جرته عليه من ويلات .
إليس قد كلفت الحروب العبثية والتي خاضها عشرات البلايين من ثروات هذا الشعب فأهلكت مدخراته ومكاسبه الحضارية التي بناها الشعب نصف قرن . وبدل أن يستجيب صدام لنداء ضميره ومطالبة شعبه بالإستقالة ويعيد الحكم إلى الشعب إذا به يبدء إجرءات قمعية جديدة تهدف إعداد البلاد لمغامرة جديدة . .