بما جعله الله آخر شيء ، بمعني أخر لا يمكن ان نرتب أوضاعنا الأمنية . . إلا إذا توحدت المصالح والتطلعات والأهداف المستقبلة . . وبعد ذلك يمكن الاتفاق على صيغة أمنية مشتركة .
* كيف يمكن إيجاد صيغة أمنية للدول التي ذكرتموها ؟
* * أنا أرى أن أي دولة لها الحق في أن ترتب أوضاعها الأمنية بطريقتها المناسبة ، لكن هناك شرطين أساسين يجب الانتباه اليهما :
أولًا : أن لا تبدأ سياسة المحاور . . فيكون محور ضد آخر . . ومصالح محور ضد مصالح آخر .
ثانياً : أن لا تشترك دول أجنبية عن المنطقة في هذه الترتيبات . . فمثلًا نحن نعتبر الوجود العسكري الإميركي في العراق وجوداً غير شرعي ، ولا يمكن أن يستمر خصوصاً في ظل الظروف العالمية التي تسير باتجاه بؤر التوتر . . وإلا سوف يكون هو محلًا للتوتر الدائم ، مثل بعض الميكروبات التي يمكنها الانتشار في الجسم في أية لحظة .
* ما هو الاختلاف بين منظمة العمل الإسلامي وحزب الدعوة الإسلامية ؟
* * هما مجموعتان رئيسيتان في الساحة العراقية . . والتعاون بينهما قائم .
الإنتفاضة الشعبية في العراق (الأسباب والنتائج) — صفحة 128
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٢٨