وعن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال :
" من أحب لله وابغض لله وأعطى لله ، فهو ممن عمل ايمانه
" . وفي حديث تحر يقول :
" من أحب الله وابغض عدوه ، لم يبغضه لوتر وتره في الدنيا ن ثم جاء يوم القيامة ، بمثل زبد البحر ذنوبا كفرها الله له
" . وفي حديث اخر يقول :
" من أوثق عرى الايمان ان تحب في الله وتبغض في الله وتعطي في الله وتمنع في الله
" . وعنه عليه السلام قال :
" ان المتحابين في الله يوم القيامة على منابر من نور ، قد أضاء نور وجوهههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كل شيء حتى يعرفوا به ، فيقال : هؤلاء المتحابون في الله
" . وعن الإمام الباقر ( عليه السلام ) قال :
" إذا أردت ان تعلم أن فيك خيرا فانظر إلى قلبك ، فإن كان يحب أهل طاعة الله عز وجل ويبغض أهل معصيته ففيك خير والله يحبك . وإذا كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته ففيك خير والله يحبك ، إذا كان يبغض أهل طاعة الله ويحب أهل معصيته فليس فيك خير ، والله يبغضك ، والمرء مع من أحب
" . وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال :
" كل من لم يحب على الدين ، ولم يبغض على الدين فلا دين له
" . وعن الباقر عليه السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " ود المؤمن للمؤمن في الله من أعظم شعب الايمان ، الا ومن أحب في الله وابغض في الله وأعطى في الله ومنع في الله فهو من أصفياء الله " .
المجتمع الإسلامي (منطلقاته وأهدافه) — صفحة 92
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٩٢