عقبات حب الآخرين :
من العقبات الرئيسية الكأداء التي تعترض حبك للآخرين هي سوء الظن بهم ، لذلك القران الحكيم يقول :
" اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم
" هناك بعض القلوب معقدة لذلك تراها تفسر كل عمل تفسيرا معكوسا . فان صلى أحد امام الناس قالوا هذا مرائي ، وان صلى في الخفاء قالوا هذا تارك لصلاته ! وان اعطى الزكاة علانية ، قالوا يريد الشهرة ، وان أعطاها بالسر قالوا بخيل !
كثيرا ما تسيء الظن بأخيك المؤمن وهو من أولياء الله وقد جاء في الحديث الشريف ان الله سبحانه وتعالى قد اخفى اوليائهفي عباده ، وكثيرا ما ترى شخصا فتستصغره وتذكره بسوء فإذا به من أولياء الله الصديقين لذلك جاء في الحديث الشريف :
" احمل أخيك المؤمن على سبعين محملًا
" جاء رجل إلى الإمام موسى الكاظم ( عليه السلام ) وقال أتعرفون فلاناً ؟ قال الامام نعم ؟ قال إن أشك في ولايته لكم . قال كيف ؟ قال كنت معه عند أحد كبار الامراء في بغداد فسأله لاامير عنك فقال لا اعتقد بإمامته ، فقال الإمام الكاظم ( ع ) : ان الرجل أفقه منك ، فلا تسيء الظن به ، ويبدوا ان الرجل من الطيبين فتأثر كثيرا وقال يا بن رسول الله ماذا افعل حتى اصلح خطأي ؟ ليس لي مال حتى اعطيه ، فقال له الامام : الان خرجت من النار . انك قد تظن بأخيك المؤمن سوء ، ولكنه قد يملك عملا صالحا يقوده إلى الصلاح الكامل ، بينما تملك أنت عملا سيئا يسوقك إلى الفساد فالنار .
ولقد قرأت قصة لكاتب كان يعمل في تحضير الأرواح وله كتاب يبحث في هذا الموضوع ، يقول أحضرت روحا من الأرواح ، فسألته عن وضعه فأجابني بأنه في وضع سئ جدا ، ووصف العذاب الذي يعيشه في عالم الأخرى بحيث انني الان وبعد مرور