وفي اية أخرى يؤكد القران الحكيم لنا بان ما نعمله سنجده عند الله تعالى ، هذه الآية تشير فينا دفوعات هائلة نحو العمل لان الانسان إذا اكتشف ان عمله سيبقى ولن يضيع فإنه سيدفعمن عمره يذهب ، اماعمله فيبقى ، فلماذا لا يستفيد من عمره الزائ من اجل عمله الباقي يقول تعالى :
" انما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله ، ان الله بما تعملون بصير " . ( 110 / البقرة )
وفي اية أخرى :
" يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا ، ويحذركم الله نفسه والله رؤوف بالعباد " . ( 30 / آل عمران )
وفي الآية الأخرى في سورة النساء تبين ذات الفكرة التي سبق وان قلناها وهي ان المحور الأساسي هو العمل الصالح النابع عن الايمان الحق :
" ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب ، من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له دون الله وليا ولا نصيرا ، ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقيرا " . ( 134 123 / النساء )
ويقول :
" فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره " ( 8 7 / الزلزلة )
المجتمع الإسلامي (منطلقاته وأهدافه) — صفحة 69
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٩