فيه الطاغوت . وفي حديث اخر يقول الإمام الصادق عليه السلام :
" من زار أخاه في الله ، قال الله عز وجل : إياي زرت وثوابك علي ، ولست ارضى لك ثوابا دون الجنة
" . وفي حديث اخر يقول عليه السلام :
" ما زار مسلم أخاه المسلم في الله ولله ، الا ناداه الله تبارك وتعالى أيها الزائر طبعا وطابت لك الجنة
" ويقول الإمام الباقر عليه السلام :
" ان العبد المسلم إذا خرج من بيته زائرا أخاه لله ولغيره التماس وجه ربه ورغبة فيما عنده ، وكل الله عز وجل سبعين الف ملك ينادونه من خلفه إلى أن يرجع إلى منزله . . الا طبت وطابت لك الجنة
" . هذه الأحاديث الصريحة التي تدل على أهمية التزاور في الله ، يوصي بها الأئمة ( ع ) اتباعهم ومواليهم الملاحقون من قبل السلطات الغاشمة الذين لا يستطيعون اللقاء في اجتماعات عامة ، ولذلك فهم يؤكدون على تزاور المؤمنين في بيوتهم .
وهناك حديث مأثور عن النبي ( ص ) قال :
" حدثني جبرائيل ان الله عز وجل اهبط ملكا فاقبل ذلك الملك يمشي حتى دفع إلى باب عليه رجل يستأذن على الدار . فقال له الملك : ما حاجتك إلى رب هذه الدار ؟
قال : أخ لي مسلم زرته في الله تبارك وتعالى .
قال : ما جاء بك الا ذاك ؟
فقال ما جاء بي الا ذاك - اي ما جاء بي إلى زيارته الا وجه القربة إلى الله تعالى - .
قال : فأني رسول الله إليك وهو يقرؤك السلام ويقول وجبت لك الجنة .
وقال الملك : ان الله تعالى يقول : ما من مسلم زار مسلما فليس إياه زار بل إياي زار وثوابه علي الجنة "
فهل تريد ان تزور الله ؟
زره بزيارة أخيك المسلم في سبيل الله ، والتي تعني السعي لتحقيق كل ما امر به الله تعالى كالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتعاون على البر والتقوى والعمل
المجتمع الإسلامي (منطلقاته وأهدافه) — صفحة 33
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٣٣