إضافة إلى وسائل الاعلام ، يبعث بالأموال هنا وهناك ليشتري بها ضمائر بعض ضعاف النفوس من علماء الدين ، ووعاظ السلاطين ، الذين لا يكتفون بالسكوت عن جرائم الحكام وفضائحهم ، بل ينيرون لتبرير اعمالهم ، واضفاء الصفة الشرعية علينا .
وكذلك بعض الشعراء الذي يتبعهم الغاوون ، وترى انهم في كل وادٍ يهيمون ، كما جاء وصفهم في القران الحكيم .
واما مسؤولية الطلائع الرسالية ، فهي العمل المكثف والجاد لتوعية الجماهير ، بمختلف الوسائل الاعلامية المتاحة ، والسعي الدائب لاختراق الحجب التي يصطنعها الاعلام المزيف ليحول بين الجماهير ورؤية الحقائق بوضوح .
كما أن عليهم القيام بفضح العناصر المأجورة التي لا يهمها فساد المجتمع ما دامت تحصل عبر ذلك على منافعها الشخصية .
وإذا قام العلماء بمسؤوليتهم ، وقامت الجماهير بمسؤوليتها في اتباع العلماء والانضواء تحت رايتهم ، متسلحة بالوعي والبصيرة ، آنئذ نرى كيف ان الطغاة يتساقطون كأوراق الخريف ، وإذا ذاك يشرق العالم بنور الله ، ونور الحق والعدل والحرية .
المجتمع الإسلامي (منطلقاته وأهدافه) — صفحة 204
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٠٤