العلاقة بين الفرد والمجتمع
هناك ثلاث نظريات فيما يخص العلاقة بين الفرد والمجتمع : -
النظرية الأولى :
تقول ان الفرد هو كل شيء في المجتمع ، وهو العامل الحاسم في تحريك التاريخ ولذلك ينبغي الاهتمام بالمجتمع من حيث هو افراد ، وسن المناهج والأنظمة التي تربي افراداً متفوقين ونابغين ، يبنون الحضارة البشرية ويهبون التقدم للانسانية .
وتنطلق هذه النظرية من واقع العظماء الذي استطاعوا ان يغيروا مسيرة التاريخ ويرسموا خريطة جديدة لحياة مجتمعاتهم .
النظرية الثانية :
تقول ان الفرد لا قيمة له اطلاقا فهو أشبه ما يكون ببرغي صغير في ماكنة المجتمع ، وهذه النظرية تتمسك بالحتميات الاجتماعية ، وترى بان حركة المجتمعات وتطوراتها نابعة من أنظمة عامة يخضع الافراد لسلطانها ، فلا يملكون ان يواجهوها أو يغيروا منها شيئا إذا ما رأوا انها تقودهم في الاتجاه الخاطئ . ولذلك فهذه النظرية تؤمن بفكرة الدورات الاجتماعية المنتظمة ، اي ان كل مجتمع لابد ان يمر بنفس المراحل التي يمر بها الانسان