5 - إن نومهم بالليل خير من قيام العُبّاد ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
( يا علي ! نوم العالم أفضل من عبادة العابد . يا علي ! ركعتان يصليها العالم أفضل من سبعين ركعة يصليها العابد ) « 1 » .
6 - إن شفاعتهم مقبولة يوم القيامة ، روى الإمام الصادق عليه السلام عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال :
( ثلاثة يشفعون إلى الله يوم القيامة فيشفِّعهم : الأنبياء ، ثم العلماء ، ثم الشهداء ) « 2 » .
7 - إن مدادهم خير من دماء الشهداء ، قال الإمام الصادق عليه السلام :
( إذا كان يوم القيامة جمع الله عز وجل الناس في صعيد واحد ، وَوُضِعت الموازين ، فتُوزن دماء الشهداء مع مداد العلماء فيرجّح مداد العلماء على دماء الشهداء ) « 3 » .
8 - إن النظر إلى وجوههم عبادة ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
( النظر إلى وجه العالم عبادة ) « 4 » .
9 - إن فقدانهم يشكل ثلمة لا يسدها شيء ، قال الإمام علي عليه السلام :
( المؤمن العالم أعظم أجراً من الصائم القائم الغازي في سبيل الله . وإذا مات ثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء إلى يوم القيامة ) « 5 » .
إن كل هذا التعظيم وهذه المنزلة الرفيعة التي يعطيها الإسلام لعلماء الدين الربانيين ، هو ثمن صمودهم في خنادق الرسالة ، يتحدون كل الضغوط ، يعلّمون الناس معالم دينهم ، وسبل سعادتهم في الدنيا والآخرة ، وينهضون بهم في وجه كل ظلم وانحراف ، وفي وجه كل
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 25 ، ح 82 .
( 2 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 15 ، ح 29 .
( 3 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 14 ، ح 26 .
( 4 ) - - بحار الأنوار ، ج 1 ، ص 195 ، ح 14 .
( 5 ) - بحار الأنوار ، ج 2 ، ص 17 ، ح 42 .