كلمة البدء
بسم الله الرحمن الرحيم
للقيادة الرشيدة الدور الأكبر في توجيه المجتمع ، حيث أنها القادرة على تعبئة طاقات المجتمع وتوجيهها إلى الخير والفضيلة والبناء ، ومن هنا تأتي أهمية هذا السؤال في ظروفنا الراهنة : من هو الفرد الصالح أو الأفراد الصالحون للقيادة اليوم ؟ .
وقبل الإجابة على هذا السؤال ، لابد أن نعرف إنّ المطلوب من القيادة في ظروفنا الراهنة أمران :
الأول :
تعبئة طاقات المجتمع وتوجيهها في سبيل تحقيق العدالة الاجتماعية ، وتوفير الرفاه والحرية ، وبالتالي إدارة المجتمع ، وتوزيع أدوار الأفراد فيه ، وتوزيع الإمكانات والفرص عليهم بعدالة .
الثاني :
إزالة أسباب العجز والتخلف ، كشرط أساسي لبعث روح الأمل والنشاط في الأمة ، وتخطيط البرامج التنموية للمجتمع .
فلا يمكن في واقعنا الحاضرأن نكتفي بقيادة تدير المجتمع بإمكاناته الحالية ، بل لابد أن تضيف إليها إمكانات جديدة لا تأتي إلا بتفجير طاقات الأمة ، ويبدو أن هذه المسألة ليست خاصة بالبلاد النامية ، فحتى البلاد المتقدمة قد دخلت اليوم في سباق عنيف للمحافظة على