في الدنيا والآخرة ، ومن دونهما يكون محكوماً بالعودة إلى نفس العيوب والخمول والتكاسل عن ذكر الله . ولا يغيب عنا بأن الحاج إذا ما حصل على التحول المطلوب في عرفات ، فإنه بفقدانه فيما بعد موسم الحج ، إنما يعني انقطاع فوائد عن الإنسان .
من هنا أقترح أن يعود كل حاج من عرفة بهدية يهديها لنفسه ، وهي أن يطلب إلى ربه التوفيق إلى أداء صلاة الليل في هذا العام حتى تكون ضمانة معنوية لصلاح أعمالنا وقربنا الدائم من ربنا الغفور الرحيم .
في رحاب بيت الله — صفحة 26
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢٦