حكومة ونظام .
ومن يحسن إلى الناس بيد واحدة . فإنه سوف يكسب ايادياً كثيرة لأنه يخلق لنفسه وسطا محسنا . فيحسن إليه في كل شيء .
في نفس الوقت الذي يكسب محبة الناس ويربح ثقتهم ومتى ما وضع فريق من الناس ثقتهم في فرد فهنيئاً له وهنيئاً لهم . وهنيئاً له إذ يذهب بخير الدنيا والآخرة . ويعيش حياة هادئة بلا قلق ولا اضطراب .
وهنيئاً لهم إذ يوجد جمعهم ويتم شملهم . ويصبحون خلية اجتماعية مترابطة متكافلة . لأنهم يرجعون جميعا إلى واحد في أعمالهم وآرائهم .
فما أجدر بك ان تحسن إلى المجتمع وأنت أحوج إليه منه إليك أنت عضو من المجتمع فكن عضواً قديراً مباركاً .
وبقدر ما يكسب المحسن في الدنيا من الاجر الجميل . ويجني من الثمرة المباركة يفوز في الآخرة برضوان الله وبجنة عرضها السماوات والأرض .
فهذا الرسول يحدثنا بذلك فيأتينا بالعجب العجاب :
« إذا كان يوم القيامة ينادي مناد يسمع آخرهم
كيف تحيا سعيداً؟ — صفحة 60
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٦٠