المقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
على الرغم من كل محاولات استضعاف المرأة ، واستغلالها بأبشع الأساليب . . تبقى المرأة مشعلًا وضاءً في طريق الأجيال ، وعموداً شامخاً لخيمة المجتمع .
وقد راحت المرأة - ولسنين طويلة - ضحية النظرات الخاطئة تجاهها . فهناك من كان يرى وكأنها جزء من ممتلكاته الشخصية ؛ فلا يدعها تبصر الحياة بعينيها ، ولا يسمح لعقلها بالتفكير فيما حواليها . . وإذا أرادت الحديث في أية مسألة قمعها ، وإذا حاولت ان تعرب عن رأيها في أي موضوع استهزء بها . . وعلى هذا كانت إرادة الرجل فقط هي الحاكمة في كل كبيرة وصغيرة ، ولم تكن المرأة سوى آلة كأنها خلقت لخدمته وقضاء حاجاته وتنفيذ رغباته . وعلى عكس ذلك تماماً هنالك من يتعامل مع المرأة وكأنها هي كل الحياة ، ولا رأي للرجل في مقابلها . فلها مطلق الحريات ، وبيدها كل زمام الأمور . .
هكذا أخطأ كل من نظر للمرأة نظرة افراط أو تفريط . بينما الاسلام