الإسلام في القرآن والسنة « 1 »
ما هو الإسلام ؟
1 / الإسلام هو التسليم لله وحده ( ونفي الشركاء ، واتباع نهج الذين أمر الله باتباعهم ) . قال الله تعالى : وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتَّخَذَ الله إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا ( النساء / 12 ) .
عن عثمان بن عيسى ، عن عبد الله بن مسكان ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له ما الإسلام ؟
فقال : دين الله اسمه الإسلام ، وهو دين الله قبل ان تكونوا حيث كنتم ، وبعد ان تكونوا ، فمن أقر بدين الله فهو مسلم ، ومن عمل بما أمر الله عز وجل به فهو مؤمن . « 2 »
2 / وكان إبراهيم هو المثل الأول للاسلام ( حيث رفض الشرك وتوجه إلى الله وحده ) ، حين قال الله تعالى عنه : إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماوَاتِ وَالأرض حَنِيفاً وَمَآ أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( الانعام / 79 ) .
هامش
( 1 ) هذا البحث هو فصل من كتاب التشريع الإسلامي ، مناهجه ومقاصده ، الجزء السادس ، للسيد المؤلف ثبتناه هنا رجاء لتعميم الفائدة .
( 2 ) بحار الأنوار ، ج 65 ، ص 259 ، رواية رقم 16 .