مستقلتين هما : المجر وتشيكوسلوفاكيا ، وهدّدت دولة مستقلة أخرى هي بولندا بالاحتلال ، ثم احتلت بلداً ثالثاً هو أفغانستان !
وفي ظل مجلس الأمن الدولي أيضاً اعتدت الولايات المتحدة الاميريكية على كثير من الدول ، وفي أكثر من موضع في العالم !
أوضاع العالم تنذر بالدمار
وعلى هذا ؛ فإن هذه الأنظمة ، وتلك القوانين لا تستطيع أن تمنحنا ضماناً بعدم الانحدار إلى الهاوية ، ففي كل دقيقة واحدة ينفق العالم أكثر من مليون دولار على أسلحة التدمير ، ومن أجل أن نبيّن المخاطر الهائلة التي تحدق بالبشرية يكفينا أن نقول أن نصيب كل إنسان على هذه الأرض من أسلحة التدمير وخصوصاً مادّة أل - ( تي . أن . تي ) يبلغ درجة بحيث أنه يكفي لئن يقتله خمس عشرة مليون مرّة .
وهناك أيضاً الأسلحة الكيمياوية التي يكفي مائة مليون طن منها لإبادة من على سطح الأرض ، علماً أن بلدان العالم المختلفة - وخصوصاً البلدان الغربية - تملك آلاف الملايين من الأطنان منها !
وبناءً على ذلك ؛ فإن المجتمعات البشرية تنحدر بسرعة جنونية نحو هاوية الانتحار الجماعي .
والسؤال المصيري المطروح في هذا المجال هو : من ينقذ الإنسان من الإنسان ؟