البشرية بانتظار الأمل الواعد
وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ ءَايَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * يَآ أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُم مُسْلِمُون ( آل عمران / 101 - 102 )
مثَلُ الرسالة الإسلامية الخاتمة مَثلُ الثمرات التي أنعم الله بها على الإنسان ؛ هذه الثمرات التي إذا اجتمعت صنعت إنساناً متكامل الجسد ، صحيح البنية ، سوياً مقتدراً . . ولكنها لو اختلفت ولم يحسن الاستفادة منها ، لم تعطِ النفع المرجوّ ، لا سيما وأن البدن فقير إلى جميع ما تحويه تلكم الثمرات ، حيث تساهم في صناعة القوة والحيوية والفاعلية ، وأن الحكمة الإلهية قد قدرت توزيع احتياجات الجسم الإنساني على خواص الثمرات ، حتى أن الإنسان إذا ما استفاد من ثمرة دون أخرى لأحس بالنقص وبالفقر إلى ميزات ما لم يتناوله .
الإمام المهدي (عج) قدوة الصديقين — صفحة 14
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٤