حركات عباد الله الربانيين تتجه إلى قبلة واحدة ، هي رضوان الرب ، وهكذا تجدهم إذا تزوجوا أو ابتغوا ذرية فلغاية ربانية . فمثلا امرأة عمران تنذر ما في بطنها محررا لله سبحانه ، فيتقبل الله سبحانه مريم بقبول حسن ، وينبتها نباتا حسنا ، ويكفلها زكريا .
وكانت تلك الدعوة ذات أثر بالغ على مستقبل جنينها ، فإذا بها تلد مريم ، التي جعلها الله تعالى وابنها المسيح - عليه السلام - آية للعالمين .
وكان الهدف الأسمى للإمام علي - عليه السلام - من زواجه من فاطمة بنت حزام الكلابية - أم العباس - ان يرزقه الله منها ولدا ينصر نجله الحسين - عليه السلام - في كربلاء .
تقول الرواية التأريخية ؛ لقد قال الامام أمير المؤمنين علي - عليه السلام - لأخيه عقيل - وكان عالما بالأنساب - : "
انظر لي امرأة قد ولدتها الفحولة من العرب لأتزوجها فتلد لي
العباس بن علي (ع) نصير الحسين (ع) — صفحة 21
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص٢١