يدين يذب بهما عن امام زمانه الحسين - عليه السلام - ، ولا أمل له في الحياة . فوقف آيسا من الحياة عازما على الموت .
بلى . . لعل تلك اللحظة التي عاشها أبو الفضل بكل صبر ويقين كانت عظيمة عند الله فعوضه الله عنها بأن جعله بابا للحوائج أوليس قد خابت حاجته في الدنيا .
بلى . . كذلك كان أبو الفضل ، وكذلك يعطي الله سبحانه عباده الصالحين الذين يخلصون العمل له ، يعطي لهم أجرا جزيلا وفضلا كبيرا ، وقد قال تعالى :
" انه من يتق ويصبر فان الله لا يضيع اجر المحسنين " « 1 »
وقال سبحانه :
" سلام على إبراهيم كذلك نجزي المحسنين " « 2 »
هامش
( 1 ) يوسف / 900
( 2 ) الصافات / 110