لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون ورحمة الله وبركاته " « 1 » .
وقال ( ع ) ينصح بعض مواليه :
« يا فتح من أطاع الخالق لم يبال بسخط المخلوق ، ومن أسخط الخالق فأيقن أن يحل به الخالق سخط المخلوق ، وأن الخالق لا يوصف إلّا بما وصف به نفسه ، وأنى يوصف الخالق الذي تعجز الحواس أن تدركه ، والأوهام أن تناله ، والخطرات أن تحده ، والأبصار عن الإحاطة به » .
« جل عما يصفه الواصفون ، وتعالى عما ينعته الناعتون ، نأى في قربه ، وقرب في نأيه ، فهو في نأيه قريب ، وفي قربه بعيد ، كيف الكيف فلا يقال كيف ، وأيّن الأين فلا يقال أين ، إذ هو منقطع الكيفية والآيّنية » « 2 » .
وقال عليه السلام : « من اتقى الله يُتَّق ، ومن أطاع الله يُطَع ، ومن أطاع الخالق لم يبال سخط المخلوقين ، من أمن مكر الله وأليم أخذه تكبر حتى
هامش
( 1 ) زيارة الجامعة في كتاب الأنوار اللامعة - في شرح زيارة الجامعة ( ص 123 ) للسيد عبد الله شبر .
( 2 ) بحار الأنوار : ( ج 50 ، ص 177 - 178 ) .