" 18 " مسألة : الله تعالى لا يتحد بغيره ، لأن الاتحاد 24 عبارة عن
صيرورة الشيئين شيئا واحدا من غير زيادة ولا نقصان ، وذلك محال ، والله تعالى
لا يتصف بالمحال .
" 19 " مسألة : الله تعالى غير مركب عن شئ ، بدليل أنه لو كان مركبا
لكان مفتقرا ، وهو محال 25 .
" 20 " مسألة : الله تعالى لا يتصف 26 بصفة زائدة على ذاته ، لأنها
لو كانت 27 قديمة لزم تعدد القدماء وإن كانت حادثة كان محلا للحوادث 28 .
" 21 " مسألة : الله تعالى غنى عن غيره ، بدليل أنه واجب الوجود لذاته ،
وغيره ممكن الوجود لذاته 29 .
" 22 " مسألة : الله تعالى عدل حكيم 30 لا يفعل قبيحا ولا يخل بواجب ،
بدليل أن فعل القبيح 31 والاخلال بالواجب نقص 32 ، والله تعالى منزه عن النقص .
" 23 " مسألة : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم 33 نبي هذه الأمة
رسول الله 34 صلى الله عليه وآله ، بدليل أنه ادعى النبوة وظهر المعجز على يده -
كالقرآن 35 - فيكون نبيا حقا 36 .
هامش
24 - في " ألف ، ض ، ج " : لأن الاتحاد غير معقول ، وذلك محال ، والله تعالى لا يوصف
بالمحال .
25 - لا توجد هذه المسألة في " ألف ، ض " ، وهي في " ب " بالصورة التالية : الله تعالى عير مركب من شئ وإلا لكان مفتقرا إلى جزئه - وجزؤه غيره - فيكون ممكنا ، وهو محال .
26 - في " ض " : لا يوصف .
27 - بدليل أنها إن كانت ، كذا في " ب ، ج " .
28 - في " ب " كان الله تعالى محلا للحوادث ، وهو محال على الله .
29 - لا توجد هذه المسألة في " ألف ، ض " .
30 - في " ألف ، ج " : حكيم ، بمعنى أنه .
31 - فعل القبيح قبيح . كذا في " ب " .
32 - في " ب " نقص ، وهو محال على الله تعالى .
33 - هاشم بن عبد مناف " ألف ، ض " .
34 - في " ألف ، ض " نبي الله .
35 - كالقرآن ، لا يوجد في " ألف ، ج " وفي " ب " : على يده ، وكل من كان كذلك فهو نبيا
حقا ورسولا صدقا . 36 - في " ض " : حقا ورسولا صدقا .