فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام :
- قَتَلَهُ فِي حِلٍّ أَوْ حَرَمٍ ؟
- عَالِماً كَانَ المُحْرِمُ أَوْ جَاهِلًا ؟
- قَتَلَهُ عَمْداً أَوْ خَطَأً ؟
- حُرًّا كَانَ المُحْرِمُ أَوْ عَبْداً ؟
- صغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً ؟
- مُبْتَدِئاً بِالْقَتْلِ أَوْ مُعِيداً ؟
- مِنْ ذَوَاتِ الطَّيْرِ كَانَ الصَّيْدُ أَمْ مِنْ غَيْرِهَا ؟
- مِنْ صِغَارِ الصَّيْدِ أَمْ مِنْ كِبَارِهَا ؟
- مُصِرًّا عَلَى مَا فَعَلَ أَوْ نَادِماً ؟
- فِي اللَّيْلِ كَانَ قَتْلُهُ لِلصَّيْدِ أَمْ فِي النَّهَارِ ؟
- مُحْرِماً كَانَ بِالْعُمْرَةِ إِذْ قَتَلَهُ أَوْ بِالحَجِّ كَانَ مُحْرِماً ؟ « 1 » .
فَتَحَيَّرَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ وَبَانَ فِي وَجْهِهِ الْعَجْزُ وَالِانْقِطَاعُ وَلَجْلَجَ حَتَّى عَرَفَ جَمَاعَةُ أَهْلِ المَجْلِسِ أَمْرَهُ ، فَقَالَ المَأْمُونُ : الْحَمْدُ للهِ عَلَى هَذِهِ النِّعْمَةِ
هامش
( 1 ) في هذه الفقرات التالية تبدو بطولته العلمية التي تظهر في مدى استطاعته على التشقيق ، وقديماً قالوا : تشقيق السؤال نصف الجواب ، بالإضافة إلى بديهة الخاطر ، والذكاء النادر الذي يحيط بجميع جوانب المسألة ، وكل سؤال ثنائي للإمامعليه السلاميضرب في السؤال السابق عليه ويضرب فيه السؤال اللاحق به ، لأن السؤال يكون على هذا الوجه ، لو كان القتل في الحل فهو على قسمين ، إما أن يكون المحرم عالماً أو جاهلًا ، كما أن القتل في الحرم ينقسم بدوره إلى قسمين : إما أن يكن المحرم عالماً أو جاهلًا ، وهكذا دواليك .