فَقَالَ : لِعَلِيٍّ انْزِل .
قَالَ : تُرِيدُ مَاذَا ؟ .
قَالَ : أُرِيدُ أَنْ أَقْتُلَكَ وَآخُذَ مَا مَعَكَ .
ققَالَ : فَأَنَا أُقَاسِمُكَ مَا مَعِي وَأُحَلِّلُكَ .
قَالَ : فَقَالَ اللِّصُّ : لَا .
قَالَ : فَدَعْ مَعِي مَا أَتَبَلَّغُ بِهِ .
فَأَبَى .
قَالَ : فَأَيْنَ رَبُّكَ ؟ .
قَالَ : نَائِمٌ .
قَالَ : فَإِذَا أَسَدَانِ مُقْبِلَانِ بَيْنَ يَدَيْهِ فَأَخَذَ هَذَا بِرَأْسِهِ وَهَذَا بِرِجْلَيْهِ .
قَالَ : زَعَمْتَ أَنَّ رَبَّكَ عَنْكَ نَائِمٌ » « 1 » .
4 - ومن كراماته عليه السلام ، ما ظهر عند وفاته . فلقد تُوُفِّيَ الإمام بعد أن دَسَّ إليه الأمويون السم في عام ( 94 ) في شهر محرم في اليوم الخامس والعشرين ، وقيل : في اليوم الثامن عشر . وفي تلك السنة تُوُفِّيَ طائفة من الفقهاء حتى سُمِّيَتْ سنة الفقهاء . ولست استبعد أن يكون النظام الأموي في عهد الوليد بن عبد الملك قد دَسَّ السُّمَّ إلى المعارضين وفيهم كبار الفقهاء من أمثال سعيد بن المسيب ، وعروة بن الزبير ، وسعيد بن
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، ج 46 ، ص 41 .