أقل من ولد المجنون ) « 1 » .
الفوارق العرقية :
وإذا تأكدت خطورة الوراثة ، فلا بد ان يكون هناك دور هام وخطير أيضا للفوارق العرقية في توجيه الإنسان .
بيد أن دور الإرادة البشرية ، ودور التربية والبيئة الطبيعية الذي يختلف غالبا مع دور الوراثة ودور السلالة لا يجعلنا قادرين على إثبات خطورة الفوارق العرقية ، إذ ما من عينة نأخذها للتجربة إلا ونجد فيها المؤثرات الأخرى التي تزاحم تأثير السلالة ، ولذلك تبقى الحجة الوحيدة التي يمكننا الاعتماد عليها في ( تأثير السلالة والفوارق العرقية ) تبقى أدلة تأثير الوراثة والاستنتاج الفكري منها .
أثر مرحلة الانجاب على الفكر :
وقد لا يكون الوالدان مصابين بضعف العقل أو أية عاهة أخرى ، الا أنهما يورثان الوليد ذلك بسوء اختيارهم وسوء تصرفهم أثناء عملية الانجاب أو خلال فترة الحمل ، وذلك مثل اختيار الأوقات الشاذة لعملية الانجاب ، أو أكل الأطعمة الفاسدة أو القيام بالعملية أثناء حالات عصبية ، أو استمرار هذه الحالات عند الأم أثناء الحمل أو أيام الرضاع ، إذ لا ريب في تأثير ذلك السلبي على فكر الوليد لأنه يؤثر على بنية الوليد الهضمية والعصبية والمخية .
لذلك ( كان سكر الزوج أو الزوجة ، حين الاتصال الجنسي بينهما ، يعتبر جريمة عظيمة لأن الأطفال الذين ينشأون في ظروف كهذه يشكون في الغالب من عوارض عصبية ونفسية غير قابلة للعلاج ) « 2 » .
( وإن قلة الذكاء واختلال القوة العاقلة تنشأ من المشروبات
هامش
( 1 ) - المصدر ، ص 156 .
( 2 ) - المصدر ، ص 91 .