الكفار إنكارها ، ثم إلقاء اللوم على آبائهم ، باعتبار أنهم ليسوا سوى ذرية من بعدهم ، وأنهم هم المبطلون . وبالطبع ردهم القرآن ، بأن فطرة الإيمان بالله لا تدع للإنسان مجالا لاتباع الآباء في الكفر بالله . . . وجاءت الرواية التالية :
قال أبو الحسن عليه السلام :
( إذا وعدتم الصبيان ففوا لهم ، فإنهم يرون أنكم الذين ترزقونهم ، إن الله عز وجل لا يغضب لشيء كغضبه للنساء والصبيان ) « 1 »
. فاعتقاد الطفل أن والديه هما اللذان يرزقانه ، هو بعض الدواعي الموجبة لتقليده لهم إذ إن هذا الاعتقاد يحدث فيه الإحساس الكبير بالاحترام .
هامش
( 1 ) - الكافي ، ج 1 ، ص 50 .