1 - إنهم انصرفوا عن العلم إلى العمل ، وانصرفوا عن علم القرآن والحديث إلى المواعظ والخطرات .
2 - إنهم قالوا بالحلول .
3 - إنهم تجاوزوا الحدود في أمور العبادات : في الطهارة والصلاة .
4 - إنهم دعوا إلى الخروج عن الأموال والتجرد عنها .
5 - إنهم اتخذوا ملابس خاصة ، مثل لبس الصوف ولبس الخرق والمرقعات .
6 - إنهم اتخذوا أوضاعاً خاصة في الطعام .
7 - إنهم اصطنعوا السماع والرقص واستدعاء الوجد .
8 - إنهم أولعوا بصحبة الأحداث والنظر إلى المُرْد .
9 - إنهم دعوا إلى التوكل وقطع الأسباب وترك الاحتراز في الموال وترك التداوي .
10 - إنهم آثروا الوحدة والعزلة والانفراد عن الناس ، وفضلوا عدم الزواج على الزواج ، ودعوا إلى ترك طلب الأولاد حين الزواج .
11 - دعوا إلى السياحة ( لا إلى مكان معروف ولا إلى طلب علم ، وأكثرهم يخرج على الوحدة ولا يستصحب زاداً ، ويدعي بذلك الفعل التوكل ) .
12 - الشطح والدعاوي وادعاء الكرامات والمخاريق والشعبذة .
ويستشهد على خروج الصوفية عن السنة في هذا بما وقع لبعضهم من وقائع تدل على إنكار الفقهاء وأهل الدين عليهم ذلك ، فيذكر أن ذا النون المصري أنكر عليه سلوكه وآراءه عبد الله بن عبد الحكيم ، وكان رئيس قضاة مصر ، وهجره لذلك علماء مصر ورموه بالزندقة . وأخرج أبو سليمان الداراني من دمشق ، لأنه كان يزعم أنه يرى الملائكة وأنهم يكلمونه .
وشهد قوم على أحمد بن أبي الحواري أنه يفضل الأولياء على الأنبياء ، فهرب من دمشق إلى مكة .
وأنكر أهل بسطام على أبي يزيد البسطامي ما كان يقول ، حتى إنه ذكر للحسين بن عيسى أنه يقول : لي معراج كما كان للنبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) معراج ، فأخرجوه من
العرفان الإسلامي (بين نظريات البشر وبصائر الوحي) — صفحة 173
مساهمون: السيد محمد تقي المدرسي
ص١٧٣