10 / ( ومن عفى فإنما ابتغى أجر ربه ) ، ومن عفي له من أخيه فعليه أن يتبع عفوه بالمعروف . قال الله تعالى : ( فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالمَعْرُوفِ ) ( البقرة / 178 ) .
في رحاب الأحاديث
1 / قال رسول الله صلى الله عليه وآله في خطبته : ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ؟ العفو عمن ظلمك ، وتصل من قطعك ، والاحسان إلى من أساء إليك ، واعطاء من حرمك . « 1 »
2 / قال رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بالعفو ، فان العفو لا يزيد العبد إلّا عزّاً ، فتعافوا يعزّكم الله . « 2 »
3 / عن حمران ، عن أبي جعفر ( الإمام محمد الباقر ) عليه السلام قال : الندامة على العفو أفضل وأيسر من الندامة على العقوبة . « 3 »
4 / قال أمير المؤمنين الإمام علي عليه السلام : العفو تاج المكارم . « 4 »
5 / قال الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام : ثلاث من مكارم الدنيا والآخرة ؛ تعفو عمّن ظلمك ، وتصل من قطعك ، وتحلم إذا جهل عليك . « 5 »
6 / قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا أوقف العباد نادى مناد : ليقم من أجره على الله ، وليدخل الجنة . قيل : من ذا الذي أجره على الله ؟ قال : العافون عن الناس . « 6 »
7 / وقال صلى الله عليه وآله : تعافوا تسقط الضغائن بينكم . « 7 »
8 / وقال صلى الله عليه وآله : إن الله عفوّ يحب العفو . « 8 »
هامش
( 1 ) الكافي ، ج 2 ، ص 107 ، ح 1 .
( 2 ) المصدر ، ص 108 ، ح 5 .
( 3 ) المصدر ، ح 6 .
( 4 ) ميزان الحكمة ، ج 6 ، ص 366 ، ح 12870 .
( 5 ) المصدر ، ص 367 ، ح 12872 .
( 6 ) المصدر ، ح 12873 .
( 7 ) المصدر ، ح 12876 .
( 8 ) المصدر ، ح 12877 .