آداب الصيام
مإذا ينبغي للصائم تركه ؟
أولًا : لكي يحقق الانسان الحكمة من الصيام ، وهي زيادة التقوى ، فعليه أن يزداد حذرا من الفواحش والموبقات ، وبالذات ما بطن منها ، مثل أذى الناس واغتيابهم وظلمهم والتعالي عليهم ، وكذلك إنشاد الشعر والجدال وأذى الخادم وكل من يكون تحت سلطته وإدارته .
ثانياً : ولكي يجنب صيامه من النقص ، فعليه أن يترك شم الرياحين ، والحقنة بالجامد ، والمضمضة ( الا لصلاة واجبة ) والسعوط ، ومضغ العلك ، وجلوس المرأة في الماء ، والمداعبة الجنسية . كل ذلك احتياطا لصومه ومحافظة عليه .
ثالثاً : ومن أجل أن يحافظ على صحته ، فعليه ترك الحجامة ، وقلع الضرس ، وبلِّ الثوب ، ودخول الحمام ، وكلما يضر به في حالة الصوم .
هذه أصول المكروهات في الصيام ، واليك التفصيل :
ألف : ترك الموبقات
1 - تشتد ، في حالة الصيام ، حرمة الكذب ، وبالذات على الله ورسوله والأئمة .
2 - كما تشتد حرمة الغيبة والتهمة والتنابز بالألقاب ، والتعالي على الآخرين ، وإثارة العصبيات ، كما تتأكد حرمة كلما فيه تجاوز على حق الآخرين ، أو يسبب في أذاهم .