عليه وآله : أكثروا الولد أكاثر بكم الأمم غداً " . « 1 »
وروي عن الامام أبي جعفر الباقر عليه السلام : " من سعادة الرجل أن يكون له الولد يعرف فيه شبهة وخلقه وخلقه وشمائله . " « 2 »
وقال الإمام الصادق عليه السلام : ميراث الله من عبده المؤمن الولد الصالح يستغفر له . " « 3 »
وحث الاسلام على الزواج ، لأنه السبيل إلى زيادة النسل ، حيث روى جابر عن أبي جعفر الباقر عليه السلام : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما يمنع المؤمن أن يتخذ أهلا لعل الله يرزقه نسمة تثقل الأرض بلا إله إلا الله . " « 4 »
6 / والرخاء ( وتوافر النعم والرحمات الإلهية ) وسيلة النمو السكاني والاقتصادي ، والذي - بدوره - يأتي بعد الاستغفار ( واصلاح ما يمنع النعم من الذنوب الفردية والاجتماعية ) ، حيث يقول ربنا سبحانه : فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً * يُرْسِلِ السَّمَآءَ عَلَيْكُم مِدْرَاراً * وَيُمْدِدْكُم بِامْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَكُمْ أَنْهَاراً ( نوح / 10 - 12 )
وقال أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام : وقد جعل الله سبحانه الاستغفار سبباً لدرود الرزق ورحمة الخلق ، فقال : استغفروا ربكم انه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين فرحم الله امرءاً استقبل توبته ، واستقال خطيئته ، وبادر منيته . « 5 »
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أنعم الله عليه نعمة فليحمد الله تعالى ، ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله ، ومن حزنه أمر فليقل لا حول ولا قوة إلّا بالله . « 6 »
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / ج 15 / ص 96 / باب 1 / رواية 8 .
( 2 ) المصدر / ج 15 / ص 95 / باب 1 / رواية 6 .
( 3 ) المصدر / ج 15 / ص 98 / الباب 2 / رواية 6 .
( 4 ) المصدر / ج 14 / ص 3 / أبواب مقدمات النكاح وآدابه / باب استحبابه / رواية 3 .
( 5 ) تفسير نور الثقلين / ج 5 / ص 423 - عن نهج البلاغة .
( 6 ) المصدر / ص 424 - عن كتاب عيون الأخبار .